حقيقة في علم النفس - كيف تعرف أن شخصا ما يفكر بك ؟

الحقيقه والسر وراء هذه الظاهره ,, والان سوف نسرد لكم بعض الحقائق المتعلقه بهذه النظريه ,, التى سوف تمكننا من الثبات وليسالتشتت .. جميعنا نعلم ان العقل نعمه من الله وان الله عزوجل قد ميز الانسان عن سائر مخلوقاته بهذه النعمه فجعلها نعمه خاصه به فقط وليست غريزه به مثل باقى المخلوقات ,, فمازال الاطباء يكشفون لنا يوما بعد يوم اسرار وقدارت هائله لهذا العقل .. فنجد ظواهر مثيره تحدث من عقولنا ولا نجد لها تفسير !! مثلا احيانا فى اى وقت واى مكان فاذا فعلنا شئ ما .. فقد نشعر فجأه بأننا فعلنا هذا الفعل من قبل فى نفس الزمان وفى نفس الوقت .. ونبدأ نتعجب ونسأل من حولنا عن هذا ولا احد يجد تفسير !! ولكن قد علمنا تفسيرا مؤخرا لهذه الظاهره وان الانسان وهو فى مشيمته يرى اشياء من واقع حياته المستقبليه وهذا التفسير كان لا يتوقعه احد ابدا .. اما بالنسه ان شخص ما يفكر بنا فى نفس اللحظه .. فذلك يحدث معنا كثيرا والسبب فى ذلك؟ لقد وجد العقل تصنيفا من العلماء كثيرا فمنهم من صنف العقل داخلى وخارجى ومنهم من صنفه باالعقل الباطن والعقل الظاهر ومنهم من صنفه بالعقل الكبير والعقل الصغير والعقل المتوسط والخ .. وتعددت التصنيفات فمنهم من هو صحيح ومنهم من هو خاطى .. ولكن العلماء اتفق معظمهم ان العقل ينقسم الى قسمين واختلف كل منهم على تسميه هذين القسمين .. ولكننا سوف نعتير ان العقل يتكون من قسمين وهو القسم الاول والذى سوف نطلق عليه ( العقل الاول ) والقسم الثانى ونطلق عليه ( العقل الثانى ) ومادام قسمين لابد ان يوجد بهم اختلاف ,, فالعقل الاول والثانى يرتبطان معا ويعملان معا كوحده واحده تكميليه ,, فالعقل الاول هو المسئول الاول عن افعالنا واقوالنا وكل شى نفعله او نفكر به فى حياتنا اليوميه , وتلعب الدوافع والانفعالات دورا رئيسيا فى تحديد دور العقل الاول مثل الحاجه او الرغبه فى شرب الماء او الخوف من شى او ...الخ ,, ام العقل الثانى فهو المسئول الاول عن الاحلام والخيال والحدس العقلى والتخاطر وكل هذه الاشياء .. واحيانا يعمل العقل الثانى كأداه تجميليه للعقل الاول ولكن يعمل العقل الاول كفلتر للعقل الثانى فمثلا عندما نتخيل اننا نطير فى الهواء بدون اجنحه ولا تستطيع الجاذبيه اجبارنا عن مصاحبه الارض لا السماء .. فى هذه الحاله فأننا نتخيل تخيل عالى فى التفكير قد استغرق دقائق عديده او قليله ولكن نجد ان العقل الاول يبعث الينا برساله ويحدثنا ان هذا لن يحدث على ارض الواقع بدليل انك لن تسطيع ان تفعل ذلك الان وانك بالفعل تتخيل فقط او تحلم .. وهذا ما يؤدى الى الاحباط بصفه عامه لنا تابع القراءة ......